الشيخ الكليني

782

الكافي ( دار الحديث )

وَيُعَانَ « 1 » عَلَيْهِ ، وَأَهْلُ الْفَضِيلَةِ فِي الْحَالِ وَأَهْلُ النِّعَمِ الْعِظَامِ أَكْثَرُ فِي « 2 » ذلِكَ حَاجَةً ، وَكُلٌّ فِي الْحَاجَةِ إِلَى اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - شَرَعٌ سَوَاءٌ « 3 » . فَأَجَابَهُ « 4 » رَجُلٌ « 5 » مِنْ عَسْكَرِهِ « 6 » لَايُدْرى « 7 » مَنْ هُوَ ، وَيُقَالُ : إِنَّهُ لَمْ يُرَ فِي عَسْكَرِهِ قَبْلَ ذلِكَ الْيَوْمِ وَلَا بَعْدَهُ ، فَقَامَ « 8 » وَأَحْسَنَ الثَّنَاءَ عَلَى اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - بِمَا أَبْلَاهُمْ « 9 » ، وَأَعْطَاهُمْ مِنْ وَاجِبِ حَقِّهِ عَلَيْهِمْ ، وَالْإِقْرَارَ « 10 » بِكُلِّ مَا « 11 » ذَكَرَ « 12 » مِنْ تَصَرُّفِ الْحَالَاتِ بِهِ وَ « 13 » بِهِمْ . ثُمَّ قَالَ : أَنْتَ أَمِيرُنَا ، وَنَحْنُ رَعِيَّتُكَ ، بِكَ أَخْرَجَنَا اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - مِنَ الذُّلِّ ، وَبِإِعْزَازِكَ أَطْلَقَ عِبَادَهُ مِنَ الْغُلِّ « 14 » ، فَاخْتَرْ عَلَيْنَا

--> ( 1 ) . في « م ، ن ، بح ، جت ، جد » : « ويعاون » . وفي نهج البلاغة : « أو يعان » بدل « ويعان » . ( 2 ) . في « بح » وحاشية « جت » : « من » . وفي « د » : - / « في » . ( 3 ) . قال ابن الأثير : « فيه : أنتم فيه شرع سواء ، أي متساوون ، لا فضل لأحدكم فيه على الآخر ، وهو مصدر بفتح الراء وسكونها ، يستوي فيه الواحد والاثنان والجمع ، والمذكّر والمؤنّث » . النهاية ، ج 2 ، ص 461 ( شرع ) . ( 4 ) . في « ن » وحاشية « د » : « فقام » . ( 5 ) . في المرآة : « قوله عليه السلام : فأجابه رجل ، الظاهر أنّه كان الخضر عليه السلام ، وقد جاء في مواطن كثيرة ، وكلّمه عليه السلام لإتمام الحجّة على الحاضرين ، وقد أتى بعد وفاته عليه السلام وقام على باب داره وبكى وأبكى وخاطبه عليه السلام بأمثال تلك الكلمات وخرج وغاب عن الناس » . ونحوه في الوافي وشرح المازندراني . ( 6 ) . في « بف » : - / « من عسكره » . ( 7 ) . في « ن » : « ولا يدرى » . ( 8 ) . في « بف ، بن ، جت ، جد » وحاشية « د ، ن » والوافي : « فقال » . وفي « ن » : - / « فقام » . ( 9 ) . في الوافي : « أبلاهم : أنعمهم من واجب حقّه ؛ يعني حقّ أمير المؤمنين عليه السلام » . ( 10 ) . في المرآة : « قوله : والإقرار ، الظاهر أنّه معطوف على الثناء ، أي أقرّ إقراراً حسناً بأشياء ذكرها ذلك الرجل ولم يذكره عليه السلام اختصاراً أو تقيّة . . . ويحتمل عطفه على واجب حقّه » . ( 11 ) . في « د ، م ، بح ، بن ، جت ، جد » : « بما » بدل « بكلّ ما » . وفي البحار ، ج 34 : « الإقرار له بما » بدلها . ( 12 ) . في « م » : « ذكره » . ( 13 ) . في « بن » : - / « به و » . ( 14 ) . في الوافي : « من الغلّ ، أشار به إلى قوله سبحانه : « وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلالَ الَّتِي كانَتْ عَلَيْهِمْ » [ الأعراف ( 7 ) : 157 ] ، أي يخفّف عنهم ما كلّفوا به من التكاليف الشاقّة » . وفي المرآة : « قوله : من الغلّ ، أي أغلال الشرك والمعاصي . وفي بعض النسخ القديمة : أطلق عنّا رهائن الغلّ ، أي ما يوجب أغلال القيامة » .